الأخبار  

رجال أعمال عرب يناقشوا الحرية الاقتصادية في مؤتمر بالدوحة

شارك أعضاء رفيعي المستوي من جمعيات رجال أعمال عربية في المؤتمر الثالث للحرية الاقتصادية في العالم العربي في الدوحة بقطر من 4 – 6 نوفمبر 2008. وكان عنوان المؤتمر الأعمال والحرية الاقتصادية وقد نظم بالتعاون بين معهد فريزر بكندا ومؤسسة البحوث الدولية بعمان ومؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية.


عزان البوسعيدي (مؤسسة البحوث الدولية) و فريد ماكماهون (معهد فريزر) ود. رونالد ميناردوس مؤسسة فريدريش ناومان

علي هامش المؤتمر، أطلق المنظمون الحرية الاقتصادية في العالم العربي: التقرير السنوي لعام 2008، والذي يصنف مرة أخري الحرية الاقتصادية في 13 دولة عربية من 22 دولة. ويوجد نسخ مجانية من التقرير باللغة الانجليزية واللغة العربية في المكتب الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان بالقاهرة. وكان من بين المشاركين ممثلين رفيعي المستوي لجمعيات رجال إعمال وشركاء المؤسسة من المغرب والجزائر ومصر وفلسطين والأردن ولبنان وتركيا.

"تعزيز الحرية الاقتصادية في العالم العربي ودعم شبكة رجال الأعمال وجمعياتهم في المنطقة هي أهداف هامة لأنشطتنا التثقيفية" هذا ما قاله المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان د. رونالد ميناردوس. متحدثا عن معهد فريزر صرح فريد ماكماهون، مدير مركز دراسات العولمة، قائلا "الحرية الاقتصادية هي شرط أساسي للنمو والتنمية" كما أضاف أن "الحرية الاقتصادية تفتح الباب للحريات الاخري".

كما قدم د. سالم بن ناصر الاسماعيلي، رئيس مؤسسة البحوث الدولية، رؤيته التي طرح من خلالها نبذة عن الحرية الاقتصادية في العالم العربي مؤكدا ان : "بعد 9/11 تراجعت الحرية الاقتصادية فعلا في العالم العربي. وقد فقد الكثير من الناس حقوقهم القانونية لأسباب أمنية."


المشاركون من مصر مع فريد ماكماهون من معهد فريزر

خلال جلسة خاصة، ناقش الخبراء الأزمة الاقتصادية الحالية وأثارها. واتفقوا علي "أن الأزمة قد بدئت الآن وان تأثيراتها الحقيقية علي الاقتصاد لم تحس بعد". من بين الموضوعات التي نوقشت الأبعاد الاجتماعية لاقتصاد السوق. وطبقا لما قاله المشاركون فان عدم المساواة الاجتماعية في الدول العربية يزداد. وناقش المشاركون أن ذلك يمثل تحدي لمؤيدي الليبرالية الاقتصادية والحرية الاقتصادية. وقال د. اشرف شتا، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لشباب الأعمال "إذا استشعر الناس فوائد اقتصاد السوق فسيؤمنوا باقتصاد السوق. بينما، إذا لم يحدث ذلك فإنهم سيؤمنوا بالشيوعية أو الأصولية الدينية"



 
 



 
 
 
 
www.fnst-egypt.org: مؤسسة فريدريش ناومن..من أجل الحرية - مصر