تناول المتحدثون من العالم العربي وتركيا قضايا مثل الديمقراطية ودور الدين والإصلاحات الاقتصادية وتحديات السياسة الخارجية في الإقليم. في محور العديد من المناقشات طرحت مسألة ما إذا كانت تركيا يمكن أن تكون بمثابة نموذج للعالم العربي أم لا: "لا يمكن نقل تجربة تركيا إلى العالم العربي، لأن الظروف هناك مختلفة تماما" هذا ما قالته د. هالة مصطفى، رئيس تحرير مجلة الديمقراطية والمثقفة الليبرالية المصرية البارزة. وفي الوقت نفسه، قال آخرون، أن حقيقة أن تركيا، وهي دولة ذات أغلبية مسلمة، تتبني العلمانية، يرسل رسالة واضحة للعرب: "مصير الإقليم في إدارة العلاقة بين الدين والحداثة" قال د. لحسن حداد، عضو رفيع المستوي في الحزب الحاكم الحركة الشعبية بالمغرب. واتفق المشاركون في هذا الصدد، علي أن تركيا هي المعيار.
وفي النهاية، اتفق الجميع على أن هذا الحوار الليبرالي التركي – العربي الأول كان تدريبا ايجابيا: "لقد بدأنا هذا على سبيل التجربة وقررنا الآن أننا سنكرر هذا المنتدى في تركيا العام المقبل"،هذا ما قاله د. رونالد ميناردوس المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية التي نظمت هذا الحدث بالتعاون مع مكتب المؤسسة باسطنبول. كما أضاف أن الموضوع سيكون حول الممارسات والتصورات العلمانية في العالم العربي وتركيا.
|