الدورات التدريبية


تقارير المشاركين المصريين في دورات الأكاديمية الدولية للقيادة 

 

تقرير حول ندوة التواصل السياسي الاستراتيجي

اسـم المشارك :      نبيل رشوان
تاريخ الـندوة : 30 مايو - 6 يونيو 2008       

التقـريـر:
عقدت مؤسسة فريدريش ناومان في الفترة من 30/5 وحتي 6/6/ 2008 بمدينة جومسباخ بالمانيا سيمنار دولياً حول التواصل السياسي شارك فيه 25 دولة من دول العالم المختلفة من افريقيا واسيا وأوروبا ومن أمريكا الجنوبية وهو ما عكس ثراء غير عادي في الأفكار المختلفة ونقل لاعضاء السمنار خبرات عديدة وتجارب لدول مختلفة لحل قضايا الليبرالية والتواصل السياسي وتطبيق الديمقراطية وناقش الأعضاء عبر سبعة أيام وعشرات الجلسات المكثفة والزيارات الميدانية و المناقشات العميقة قضايا عديدة في مقدمتها :

- الانتخابات بأنواعها وطرقها

- وكيفية أجرائها وكيف نحمي صوت الناخب من التزوير.

- كيفية الاستفادة من الوسائل الحديثة في اتمام عمليات التمثيل النيابي بما يحقق أفضل السبل.

ـ الطرق العلمية في تحقيق الهدف وعمل مجموعات مستهدفة لتحقيق الهدف بصورة أفضل.

ـ عمل درسات ميدانية لمناطق الانتخابات ومعرفة احتياجات الناخبين فيها للعمل علي تلبيتها.

ـ استخدام كافة الوسائل الإعلامية من صحافة وتليفزيون وانترنت ووسائل الكترونية وموبايل للوصول إلي الكتلة الصامتة لتحريها لصالح الهدف المرجو.

وتتسع الأفكار الليبرالية لتضم فرقا من المؤمنين بها والساعين للتعبير عن الأفكار الليبرالية المنتشرة في معظم دول العالم، وتهتم الأحزاب الليبرالية الكبري بعمل ورش عمل لدعم الأفكار الليبرالية وتقوية التيارات الداعية لها.

مؤسسة فريدريش ناومان القريبة من الحزب الديمقراطي الليبرالي الألماني دعت سبعا وعشرين قيادة ليبرالية من مختلف دول العالم، في ورشة عمل تبحث التواصل السياسي بين القيادات المنتخبة والجماهير في هذه البلاد.. كشفت ورشة العمل عن تنوع التجارب الليبرالية وتعددها، لكن الجميع اتفقوا علي مجموعة من المسلمات، في مقدمتها: أن التواصل السياسي الحقيقي مع الجماهير هو الضمانة للتمثيل الفعال للقيادات في الأحزاب والبرلمان والمحليات.

وثانيها: أن مشاركة الناخبين ودعمهم لقياداتهم ومحاسبتهم لهم هي ضمانة أخري لجدية التواصل السياسي.

وثالثها: وجود رؤي وأهداف ثابتة ومحددة المدة ومعروفة الخطوات، من أين تبدأ ومتي تنتهي، ومشاركة الناخبين فيها، وتمكينهم من محاسبة القيادات إذا ما فشلوا في تحقيق هذه الأهداف.

ورابعها: الابتعاد عن الوعود البراقة والأحلام الوردية، والحديث بموضوعية وبأفكار واقعية ممكنة التنفيذ خلال الفترة القادمة.

وخامسها: التحرك مع الجماهير بصورة مدروسة ومن خلال مجموعات فعالة تعمل داخل أطر جغرافية وزمنية لتحقيق التواصل مع الناس.

وأخيرا.. وهو الأهم أن تتشكل الأهداف الحزبية والبرلمانية من رغبات واحتياجات الناس الحقيقية، لأن ذلك وحده كفيل بإيجاد المصداقية والثقة.

ورشة العمل التي امتدت لأيام وساعات طويلة وزيارات ميدانية نقلت تجارب عشرات الدول، ونقلت أيضا لهم خبرات جديدة في التواصل السياسي الجاد والهادف والقادر علي تحقيق التغيير الذي يرجوه الناس ويحلمون به ويتطلعون إليه.

وكتب الأستاذ / نبيل رشوان مجموعة من المقالات حول هذه الندوة نشرت في جريدة نهضة مصر، من هذه المقالات:

1- على الهامش - ورش ليبرالية

تتسع الأفكار الليبرالية لتضم فرقا من المؤمنين بها والساعين للتعبير عن الأفكار الليبرالية المنتشرة في معظم دول العالم، وتهتم المؤسسات السياسية الليبرالية بعمل ورش عمل لدعم الأفكار الليبرالية وتقوية التيارات الداعية لها.
مؤسسة فريدربش ناومان القريبة من الحزب الديمقراطي الليبرالي الألماني دعت سبعا وعشرين قيادة ليبرالية من مختلف دول العالم، في ورشة عمل تبحث التواصل السياسي بين القيادات المنتخبة والجماهير في هذه البلاد.. كشفت ورشة العمل عن تنوع التجارب الليبرالية وتعددها، لكن الجميع اتفقوا علي مجموعة من المسلمات، في مقدمتها: أن التواصل السياسي الحقيقي مع الجماهير هو الضمانة للتمثيل الفعال للقيادات في الأحزاب والبرلمان والمحليات.
وثانيها: أن مشاركة الناخبين ودعمهم لقياداتهم ومحاسبتهم لهم هي ضمانة أخري لجدية التواصل السياسي.
وثالثها: وجود رؤي وأهداف ثابتة ومحددة المدة ومعروفة الخطوات، من أين تبدأ ومتي تنتهي، ومشاركة الناخبين فيها، وتمكينهم من محاسبة القيادات إذا ما فشلوا في تحقيق هذه الأهداف.
ورابعها: الابتعاد عن الوعود البراقة والأحلام الوردية، والحديث بموضوعية وبأفكار واقعية ممكنة التنفيذ خلال الفترة القادمة.
وخامسها: التحرك مع الجماهير بصورة مدروسة ومن خلال مجموعات فعالة تعمل داخل أطر جغرافية وزمنية لتحقيق التواصل مع الناس.
وأخيرا.. وهو الأهم أن تتشكل الأهداف الحزبية والبرلمانية من رغبات واحتياجات الناس الحقيقية، لأن ذلك وحده كفيل بإيجاد المصداقية والثقة. ورشة العمل التي امتدت لأيام وساعات طويلة وزيارات ميدانية نقلت تجارب عشرات الدول، ونقلت أيضا لهم خبرات جديدة في التواصل السياسي الجاد والهادف والقادر علي تحقيق التغيير الذي يرجوه الناس ويحلمون به ويتطلعون إليه.

2- على الهامش - أزمة صحافة

تعتبر الصحيفة والمجلة إلى جانب الكتاب وسائل إعلامية دائمة التطوير والتغيير في الشكل والمضمون والانتشار منذ أكثر من 500 سنة، إلا أنها في بنيتها الأساسية لم تتعرض لأي تغيير، وذلك رغم ما يصيب عالم الإعلام من تغيرات مستمرة. وماتزال الصحافة اليوم، كما كانت دوما، تهتم بالتحليلات العميقة وخلفيات الأمور ومناقشة الموضوعات وتقييم الأحداث. ومع الانحسار الجزئي للأفكار الأيديولوجية الراسخة في المجتمع الألماني والمتناثرة بين اليمين واليسار التقليديين اختفت جزئيا أيضا الاتجاهات والانتماءات السياسية في عالم الإعلام. وتتميز سوق الصحف الألمانية بعدد كبير من الأسماء والعناوين إضافة إلى التنوع والاختلاف بين الأقاليم المختلفة. 336 صحيفة محلية تصدر في ألمانيا يوميا إلى جانب 11 صحيفة غير محلية تصدر على مستوى البلاد. عشر صحف ذات نوعية عالية إضافة إلى ثمان صحف تنتمي لما يعرف بالصحافة التجارية أو صحافة العامة (صحافة الشارع). وتنتمي لهذه الفئة الأخيرة صحيفة "بيلد تسايتونج" (صحيفة الصورة) التي تصدر عن دار أكسل شبرينغر بحوالي أربعة ملايين نسخة يوميا والتي تعتبر الوحيدة من هذه الصحافة التجارية التي تتمتع بدور كبير على المستوى القومي. ويقارب عدد الصحف الألمانية اليومية 350 صحيفة تصدر بعدد من النسخ يبلغ حوالي 23 مليون نسخة.

إلا أن تمويل الصحافة اليومية يتعرض حاليا للضغوط: فجيل الشباب يقرأ القليل من الصحف، وتتضاءل قدرة الصحف على جذب القراء، كما يمكن الاطلاع على الكثير من الموضوعات من خلال شبكة المعلومات (إنترنت) التي غدت وسيلة أساسية لدى معظم الأجيال. حوالي 55% من الألمان يتعاملون اليوم مع الإنترنت، وهذا ما يعادل 35.7 مليون إنسان فوق سن 14 سنة. ورغم ذلك يتم بيع الصحف بمعدل وسطي يقارب صحيفة لكل مواطنين بالغين، أي أن جمهور القراء مازال كبيرا. وتعتبر الكثير من الصحف ذات تأثير في الحياة السياسية والثقافية، منها الصحف غير المحلية والواسعة الانتشار مثل "فرانكفورتر ألغماينة" و "زود دويتشة" والصحيفة التقليدية الأسبوعية "دي تسايت" .

وعلى صعيد آخر يوجد إلى جانب المجلات المعروفة أيضا مجلات متخصصة في موضوعات معينة. ويبلغ العدد الإجمالي لما يطبع من إعلام مقروء حوالي 20000 عنوان يصل مجموع طبعاتها إلى 200 مليون نسخة. ومن أكثر العناوين قراءة، أسماء مثل مجلات "شتيرن" و"فوكوس" و"شبيغل"، التي تعتبر جزءا حيويا من الحوار الدائر في المجتمع أو تصبح بذاتها أحيانا محور هذا الحوار. وربما تكون مجلة "شتيرن" هي المجلة الأسبوعية السياسية التي تتمتع بأكبر قدر من التأثير الطويل الأمد. ومن أكبر دور النشر التي تصدر الصحافة المقروءة دار هاينريش باور ودار أكسل شبرينغر ودار بوردا و مؤسسة برتلسمان. شبرينغر وبرتلسمان هما في ذات الوقت مؤسستان إعلاميتان كبيرتان، تمتلكان أيضا محطات إذاعية وقنوات تلفزيونية ناجحة وتحققان من خلالها مبيعات بالمليارات، كما أنها مثار الجدل القائم حول طرح وسائل الإعلام المختلفة لذات الفكر والرأي.

في الفترة الأخيرة تحولت الإنترنت إلى منافس كبير للإعلام المقروء. هنا يوجد أكثر من 600 عنوان تعمل مستقلة أو بالتعاون مع الصحافة القائمة. ولم يطرح حتى الآن أي شكل مقبول من أشكال هذا التعاون، فيما عدا بعض الاستثناءات. وتصل الصحف على الإنترنت أون لاين (وهي مستقلة) قاعدة واسعة من القراء، شأنها شأن ;شبيغل أون لاين. وتقف الهواتف الجوالة وألعاب الكومبيوتر الآن على مشارف أن تصبح وسائل إعلامية واسعة الانتشار، قادرة على تقديم المعلومات والتسلية بطرق جديدة تتراوح بين الوسائل التجارية والوسائل ذات المستوى الرفيع. إضافة إلى ذلك فإن عالم تقنيات الاتصال والمعلومات تحول إلى قطاع اقتصادي هام للعمالة، بتأمينه أكثر من 1,7 مليون فرصة عمل. ولولا الاهتمام بالمحليات لدخلت الصحافة الالمانية الى ازمة خانقة مثلما حدث فى فرنسا والولايات المتحدة وغيرهما

 
 
القائمة الرئيسية
 
 
www.fnst-egypt.org: مؤسسة فريدريش ناومن..من أجل الحرية - مصر